طوفان الأقصى فلسطين المحتلة

ماعاتشي عند العرب ياناس اهتمام
إيش الي حصل ويش الذي صااار

أين اناس أين العرب أين الحكام
لاشفنا منهم خطاب ولاشفنا
حوااار

شي عندهم دين شي عندهم اسلام 
عاد شي عندهم عقل أو شويةافكار

يقولو بصراحه هم صحات أولا نيام
هل شافو اهل غزه في أشد الحصار

قد قتلو الأطفال الرضع ولأارحام
و قدسنا محاصر بيد اليهود والكفار

مايعرفو المسلمين ركعه بينه من قبل 60عام
لاشي عندهم دم ماعاد نسكت ولاعاد٠٠٠ شي انتضار

وقصف فلسطين شي بصواريخ وشي بلغام
وهم سكوت ولا احد منهم غااااااار

قدجالهم تحذير من زعيم العرب صدااام.                                                  
علا ا العرب ان يصحو وحذرهم حذااااار

يشهد له التاريخ أنه الوحيد منهم قاااام
  حذر إسرائيل تمسك حدها ولا بيشعلها ناااار


وهم لاسمعنا منهم حتى كلاااام
يكفي قصايد يكفي لهم اشعااااار

يكفي لأهنيه سكوت يكفي تنعااام
من زاد يسكت علافلسصطين عليه العار

قضيت فلسطين  ماهي كماقضيت صدااام
نقول لهم مهما صليتم كل  اليالي والنهااااار

ومهما حفضتو القرآن وزيتوالصيااام
وماينفعكم كثر التسبيح والأستغفاااار

وقتل المسلمين في غزه ومحد منكم قااام
ان قمتم معه غزه وعلنتو القراااار

ولاحملنا البنادق على الأكتاف وسرنا بلأقدااام
اما تحرير فلسطين  وعاشو احراااار

ولا كل نخس   نتنخسه علينا
             حرااااااااااام

https://singingfiles.com/show.php?l=0&u=1225963&id=48474&tracking_id=

لو كانت الصواريخ عبثيَّة، لما جاؤوا بحاملات الطائرات ليساندوا دولة الاحتلال التي زرعوها كالشوكة في حلوقنا!

‏ولو كانت الكتائب مجرد بضعة مسلحين، لما وقفوا على أبواب غزّة خائفين أن يخطوا نحوها خطوة؛ ولو كانت الخطابات لا تُجدي، لما تسمَّروا أمام الشاشات يسمعون كلام المُلثَّم ويحلِّلونه، ولما شعرنا نحن بشيء من العزَّة تدبُّ فينا.

‏لو كانت المنشورات في مواقع التواصل غير مجدية، لما حذفوها، وقيّدوا الحسابات! ولكنها معركة وعي، وصناعة رأي عام، ألم تُشاهدوا الـ “BBC” كيف تكذب، والـ “CNN” كيف تُدلِّس، و “الجارديان” تطرد رسَّامها “ستيف بيل” بعد أربعين سنة من العمل لديها فقط لأنه انتقد إجرام رئيس حكومة الاحتلال برسم ساخر؟

‏هذه معركة أُمَّة كاملة لا معركة غزَّة وحدها، غزّة هي رأس الحربة فقط؛ والمعركة إنما هي معركة عقيدة لا معركة جيوش، والقتال هو قتال وجود لا قتال حدود!. فخُذْ موقعك منها بحسب مجالك، بالمال، والتظاهر، وكتابة المنشورات في مواقع التواصل، وبإسكات التافهين والمتصهينين.. خُذْه بقلبك، قلبكَ أحيانا يكفي، المهم أن تصطفَّ بعواطفك مع أُمَّتكَ، ولا تستهِنْ بما يفعله الدعاء !

نُشر بواسطة القطامي للاستشارات التجاريه

أنا محمد جابر القطامي، معلم في المكنيك بشكل عام وكاتب مقالات محترف. أحب تعليم الآخرين كيفية صيانة وتصليح السيارات والآلات المختلفة، وأستمتع بمشاركة خبراتي وآرائي في مجالات مختلفة من خلال كتابة المقالات. لدي خبرة في تعريب اللغات الإنجليزية والفرنسية إلى العربية، وأستطيع التواصل بطلاقة بهذه اللغات. يمكنكم التواصل معي عبر البريد الإلكتروني Alktamy9@gmail.com أو الجوال +967770026313. أتطلع إلى سماع منكم والتعاون معكم. شكرا لاهتمامكم بي.

أضف تعليق

تصميم موقع كهذا باستخدام ووردبريس.كوم
ابدأ